الأربعاء، 1 أبريل 2015
الثلاثاء، 31 مارس 2015
قصة الآن رأتك عيناي
قصة الآن رأتك عيناي
فى إحدى المدن كان يعيش مارتن الإسكافي، في بدروم ذو نافذة واحدة تطل على الشارع، وبرغم رؤيته لأرجل المارة فقط إلا أنه كان يعرفهم من أحذيتهم التي سبق أن أصلحها لهم... وكان أمينًا في عمله، فقد كان يستعمل خامات جيدة ولا يُطالب يأجر كبير، فأحبه الناس وازداد ضغط العمل عليه.
كانت زوجته وأطفاله قد انتقلوا منذ عدة سنوات، وفي حزنه الشديد كان يعاتب الله كثيرًا... إلى أن جاءه أحد رجال الله الأتقياء، فقال له مارتن: "لم يعد لي رغبة في الحياة، إني أعيش بلا رجاء"..
فرد عليه الرجل: "إنك حزين لأنك تعيش لنفسك فقط... اقرأ في الإنجيل وأعرف ما هي إرادة الله لك".
اشترى مارتن كتابًا مقدسًا وعزم أن يقرأ فيه وعندما بدأ يقرأ وجد فيه تعزية جعلته يقرأ فيه كل يوم... وفي إحدى الليالي التي كان يقضيها مارتن في القراءة، فتح الإنجيل على فصل في بشارة القديس لوقا الذي دعا فيه الفريسي الرب ليأكل عنده، ودخلت امرأة خاطئة وسكبت طيبًا على قدميه وغسلت رجليه بدموعها وقال الرب للفريسي: "دخلت بيتك وماء لرجلي لم تعط أما هي فقد بلت بالدموع رجلي ومسحتهما بشعر رأسها، بزيت لم تدهن رأسي أما هي فقد غسلت بالطيب قدميّ.."
تأمل مارتن في الكلام وقال في نفسه: "هذا الفريسي يُشبهني تُرى لو جاء الرب لزيارتي هل سأتصرف مثله؟"
سند رأسه على يديه وراح في نوم عميق... وفجأة سمع صوتًا، فتنبه من نومه ولكن لم يجد أحدًا بل رن صوت في أذنيه: "مارتن ترقب، فغدًا آتى لزيارتك"
تكلا: صانع أحذية |
استيقظ مارتن قبل شروق الشمس مبكرًا كالعادة، وبعد أن صلى أشعل المدفأة وطبخ شوربة ساخنة ثم لبس مريلة وجلس بجانب المدفأة ليعمل. ولم يُنجز في عمله لأنه كان يفكر فيما حدث ليلة أمس، ونظر من النافذة لعله يرى صاحب الصوت آتيًا... فكلما رأى حذاء غريبًا تطلع ليرى الوجه.
مر خادم ثم سقا ثم رجل عجوز يدعى اسطفانوس كان ينظف الثلج من أمام نافذة مارتن...
دقق النظر فيه ثم عاد يخيط الحذاء الذي في يده، وحينما نظر مرة أخرى من النافذة وجد اسطفانوس وقد سند يديه على الجروف وقد ظهرت على محياة إمارات الإجهاد الشديد... فنادى عليه، ودعاه للدخول للراحة والاستدفاء... فرد: "الرب يباركك". ودخل وهو ينفض الثلج من عليه ويمسح حذاءه، وكاد يسقط فسنده مارتن وقال: "تفضل اجلس واشرب الشاي".
صب مارتن كوبين، أعطى واحدًا لضيفه وأخذ الآخر وسرح بنظره تجاه النافذة، مما أثار فضول اسطفانوس فسأل: "هل تنتظر أحدًا؟"
"ليلة أمس كنت أقرأ في إنجيل لوقا عن زيارة الرب يسوع الفريسي الذي لم يرحب به مثلما فعلت المرأة الخاطئة. فكنت أفكر إذا زارني يسوع فماذا سأفعل وكيف سأستقبله؟ وبعد أن استغرقت في النوم سمعت صوتًا يهمس في أذنى...انتظرنى فسوف آتيك غدًا"
تدحرجت دموع اسطفانوس فيما هو يسمع ثم نهض وقال: "أشكرك يا مارتن فقد أنعشت روحي وجسدي".. ثم خرج اسطفانوس وعاد مارتن للنظر من النافذة والعمل بلا تركيز...
و رأى هذه المرة سيدة تحمل طفلًا في حضنها محاولة أن تحميه من الرياح الشديدة، فأسرع مارتن خارجًا ودعاها للدخول، وفيما هي تستدفئ جهز لها بعضا من الخبز والشوربة الساخنة وقال: "تفضلي كلى يا سيدتي". و فيما هي تأكل قصت عليه حكايتها قائلة: "أنا زوجة عسكري بالجيش وهو ذهب في استدعاء منذ ثماني أشهر ولم يرجع حتى الآن... وأنا بعت كل شيء، حتى آخر شال عندى رهنته أمس، لأستطيع الحصول على بعض الطعام لي ولأبنى".
أخرج مارتن معطف ثقيل من عنده وقال: "خذي هذا إنه قديم ولكن يصلح لتدفئة الطفل". أخذته المرأة وانفجرت دموعها داعية له: "الرب يباركك".
ابتسم لها مارتن وحكى لها عن حلمه، فردت: "ولمَ لا يحدث هذا، فليس شيء عسيرًا عند الرب". ودعها مارتن بعد أن زودها ببعض المال لتسترد شالها الذي رهنته.
عاود مارتن وحدته وعيناه لا تنظران إلى ما يفعل بل هي مُثبتة على النافذة... ورأى امرأة تبيع تفاحًا في سَبَت وما إن أنزلت السَبَت عن كتفها حتى امتدت يد ولد فقير تخطف تفاحة، إلا إنها أمسكت به تضربه وتهدده باستدعاء الشرطة.
جرى مارتن نحو السيدة والولد وقال: "أرجوك يا أماه، اتركي الولد لأجل خاطر المسيح"، أما هي فقالت: "ولكنها سرقة، لابد أن يؤدب الولد"، فرد مارتن: "يا أماه، إن كان هذا الولد لابد أن يعاقب من أجل سرقة تفاحة، فكم يكون عقابنا نحن الذين فعلنا خطايا جسيمة هذا مقدارها". فأجابت بخجل: "عندك حق".
أخذ مارتن تفاحة من السبت وأعطاها للولد وقال للسيدة إني سأدفع لك ثمن هذه التفاحة.
و في النهاية انحنت المرأة لتلتقط السبت فقال لها الولد الفقير: "دعيني أحمله عنك يا أماه، فأنا ذاهب في طريقك.
دخل مارتن منزله وأخذ يعمل حتى كلت عيناه... فوضع شغله جانبًا وأضاء المصباح وأخذ الإنجيل على غير العلامة التي وضعها بالأمس، وسمع صوتًا يقول: "أتعرفنى يا مارتن؟"
- "من أنت؟"
- "أنا هو"
و في ركن الحجرة ظهرت هيئة اسطفانوس، ثم بدت له المرأة وطفلها، ثم بائعة التفاح والطفل بجانبها ممسكًا بتفاحة... ثم اختفوا..
فرح مارتن جدًا وبدأ يقرأ في الإنجيل فوجد الآيات التالية:
"كنت جوعانًا فأطعمتموني، عطشانًا فسقيتموني، غريبًا فآويتموني..."
ثم قرأ أيضًا: "كل ما فعلتم بأحد هؤلاء الصغار فبي قد فعلتم".
حينئذ فهم مارتن أن المخلص زاره وأنه استقبله كما ينبغي.
ما جئت الادعو ابرارا _ حدوتة مسيحية _ يرويها قدس أبونا أرميا بولس
ما جئت الادعو ابرارا
ما جئت الادعو ابرارا _ حدوتة مسيحية _ يرويها قدس أبونا أرميا بولس

حدوتة مسيحية
إنسانة خادمة أصيبت بالسرطان و الموضوع في النهايات حلمت انها دخلت كنيسة كلها مذابح وفي كل مذبح فية قسيس بيصلي لابس شكل اللي لابس أبيض واللي لابس أحمر واللي لابس دهبي واللي لابس سماوي وراحت للأولاني بتقوللة يا أبونا أنا عايزاك تصلي لي فبص لها وقال لها إنتي مش تبعنا والتاني قال لها إنتي مش تبعنا
مرت عليهم كلهم قالولها إنتي مش تبعنا .. فوقفت تعيّط وهي بتبكي لقت إيد بتخبط على كتفها فبتبص على الإيد، لقيت إيد مخرومة ودم بيجري على كتفها فلقيت يسوع واقف وبيبص لها وبيضحك وقال لها بتبكي لية ؟ .. قالت لة كلهم رفضوني وقالولي أنتي مش تبعي.. فقال لها :
" إنتي تبعي أنا .. أنا بأقبل اللي بيرفضوة الكل "
المرض راح خلاص .. أنتي حتكملي خدمتك .. قومي" و قامت وخفت
مسيحنا محب جدا للخاطييين ومحب جدا للوحشين
يرويها قدس أبونا أرميا بولس
تصنيف : حدوتة مسحيةحدوتة مسيحية _ بازعل اوي لما حد يشتم حد يقوله يا كلب
حدوتة مسيحية _ بازعل اوي لما حد يشتم حد يقوله يا كلب

طبعا مستغربين من الصورة تعالي شوف لية الكلب حضر القداس ؟؟؟؟
remoالحياةمنذ اسبوعين0 تعليقات 6,035 زيارة
ارسل لصديق نسخة للطباعة
طبعا مستغربين من الصورة تعالي شوف لية الكلب حضر القداس ؟؟؟؟
طبعا مستغربين من الصورة تعالي شوف لية الكلب حضر القداس ؟؟؟؟
يتحدثون عن كلب في إيطاليا اسمه "تومي" ما زال لا يتخلف منذ وفاة صاحبته قبل شهرين عن أي قداس في كنيسة كانت تتردد إليها كل أحد قبل أن تقام فيها مراسم دفنها، فعندما يدق جرس كنيسة "سانتا ماريا أسونتا" في بلدة "سان دوناتشي" بمنطقة برنديسي، يغادر تومي البالغ 12 عاماً، ساحة البلدة حيث يتجمع المسنون ويمضي حزيناً ليجلس أمام مذبح الكنيسة الصغيرة.
ويطرق رأسه في الأرض متذكرا المرأة التي ربته+++وباستثناء أيام المطر الشديد، لم يفت على تومي أي قداس منذ رافق نعش صاحبته في دفنها، حتى بات الكاهن دوناتو بانا يقبل بوجوده أمام المذبح الذي غالباً ما يغفو قربه، أو يبقى هناك هادئاً يتأمل بالمصلين، وراضياً باستعادة ذكرى المرأة التي ربته واعتنت به في حنو وثيق جعله لا ينساها ووفياً لذكراها حتى عبر صيته إيطاليا وأصبح على كل لسان.
وكانت صاحبته تقيم وحيدة مع 4 كلاب مشردة استقبلتها في منزلها، ومن بينها تومي، وكانت تغمرها بعطفها وحنانها. وكان تومي الكلب المفضل لديها، ويلحق بها طوال اليوم أينما تنقلت، خصوصاً عندما كانت تخرج من المنزل لشراء حاجياتها، وكان ينتظرها عندما تخرج من الفرن أو من عند البقال.
ويغفو أمام المذبح يحلم بعودة صاحبته
وقبل وفاتها كان تومي يبقى دائماً أمام باب الكنيسة ينتظرها كلما مضت إليها لتستمع للمواعظ في أيام الآحاد، لكن منذ سمح له الكاهن بالدخول خلال مراسم دفنها بات "تومي" يحضر كل المواعظ ومراسم الزواج والعماد والدفن في البلدة، وكأنه يريد أن يعطي للإنسان درساً في كيف يكون الوفاء والاخلاص
تصنيف : حدوتة مسحيةقصة السيف بيد زوجي _ قصص مسحية _ ترانيم _ ترانيم كتابية
قصة السيف بيد زوجي
قصص مسحية _ ترانيم _ ترانيم كتابية
كانت سيدة وزوجها واقفين على سطح سفينة أثناء هبوب زوبعة هائلة..
وكانت الأنواء تعصف فتلعب بالسفينة لعب النسيم بالريشة الخفيفة..
وكانت السيدة تمسك بكلتا يديها بأحد الأعمدة لتحفظ نفسها من السقوط، وقد كان خوفها بالغًا منتهاه عندما سألت زوجها ما إذا كان خائفًا..!!
فلم يجبها الزوج بكلام ولكنه جرد سيفه ووضع ذبابته على قلبها ثم سألها:
- ألا تخافين؟!
- أجابت كلا..
- فقال.. لماذا لا تخافين..؟ ألا ترين السيف يلامس صدرك؟
- أجابت نعم أرى ولكنى لست بخائفة لأن السيف مع زوجي..
- فقال.. وكذلك المسيح هو الذي يمسك الزوبعة لذلك لست بخائف..!
تصنيف : قصص مسحيةقصة تعلم واشبع _ قصص مسحية _ ترانيم _ ترانيم كتابية _ مسحين _ مسحيون
قصة تعلم واشبع
قصص مسحية _ ترانيم _ ترانيم كتابية _ مسحين _ مسحيون
قيل انه في قرية صغيرة تعتمد على صيد السمك كانت بعض الطيور
تعيش على البواقي التي يتركها الصيادون، فجأة إذ صار صيد السمك في القرية غير مجزى رحل
الصيادون إلى منطقة بعيدة يتوفر فيها السمك. ولما لم تجد الطيور طعاما حيث اعتمدت تماما على الصيادون ولم تتعلم كيف تطعم نفسها، فضعفت الطيور ثم ماتت.
كثيرا ما يكون حالنا كحال هذه الطيور، نعيش على الفضلات التي يقدمها لنا الآخرون، فلا تكون لنا خبرات يومية مع الكتاب المقدس، ومعاملات مستمرة مع الله.. بل نعتمد
على خبرة الآخرين وحدهم، لهذا نحكم على أنفسنا بالموت المحتم مثل هذه الطيور الغبية التي لم تتعلم شيئًا.
تصنيف : قصص مسحيةقصة ما لم تره عين _قصص مسحية _ ترانيم _ ترانيم كتابية _ مسحين _ مسحيون
قصة ما لم تره عين
قصص مسحية _ ترانيم _ ترانيم كتابية _ مسحين _ مسحيون
الرجل على فراش الموت، وإذ كان غنيًا جدًا قال للرب: "هل سأترك كل هذه المقتنيات وأنا قد تعبت في جمعها طوال أيام حياتي؟ أما
تسمح لي بإحضار بعض منها معي؟"
.
فأجابه الرب: "و لكن لماذا؟ إن الأشياء الأرضية لا تصلح لمعيشة السماء".
"أرجوك يا رب أسمح لي".
"حسنًا، يمكنك إحضار حقيبة واحدة فقط".
و هكذا أمر الرجل الغنى أحد خدامه بملء أكبر حقيبة لديه بسبائك الذهب المستطيلة.
وصل الرجل على أعتاب السماء فاستوقفه ملاك قائلا: "إنك لا تستطيع الدخول بهذا!!!"
"أرجوك اسمح لي فأنا طلبت من الرب هذه الطلبة أن أحضر بعضًا من أموالى معي"
"حسنًا ولكن ترى ماذا أحضرت؟!! هل تسمح لي برؤية ما في الحقيبة"
"تفضل"
نظر الملاك داخل الحقيبة ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
تعجب الرجل جدًا وسأله : "ما الذي يجعلك تبتسم هكذا؟!!" فقال الملاك: "لأني متعجب كيف إنك أحضرت معك ما نستعمله هنا في رصف الأرضيات!!!!"
بالرغم من هذه القصة رمزية إلا إنها تعبر لنا بوضوح على إن كل ما قد نقتنيه على الأرض لا يساوى شيء بالنسبة للأمجاد المعدة لنا من قبل إلهنا المحب.
قصة ما لم تره عين _قصص مسحية _ ترانيم _ ترانيم كتابية _ مسحين _ مسحيون
تصنيف : قصص مسحية


11:16 ص
Unknown